ففي
الفصل الأول
من الكتاب،
حرصنا على
إبراز الصلات
المختلفة
التي تربط بين
البحث الديداكتيكي
و الإبستمولوجيا
و سيكولوجيا
التعلم. و
بذلك توخينا
الوصول إلى
ترسيخ
القناعة بأن
التفكير في طرق
و أساليب
العمل
التربوي، لم
يعد مجرد تأمل،
و إنما أصبح
تفكيرا
علميا، مبني
بالأساس على
البحث و
الاستقصاء.
و في إطار
الفصل الثاني
حاولنا
التطرق إلى بعض
المفاهيم
الديداكتيكية
الأساسية،
فركزنا
بالأساس، على
مفهوم التحويل
الديداكتيكي
و ما يتضمنه
من تضمينات
نظرية و
أداتية تتيح
إمكانية نقل
المعرفة
العالمة إلى
معرفة مدرسية
وظيفية مشروطة
بالمعطيات
المؤسسة
و
السوسيولوجية
للمدرسة. و في
سياق نفس
الفصل تعرضنا
إلى مفاهيم
أخرى و أولينا
الاهتمام
الخاص
للمفهوم
العلمي
موضحين أهم
تحديداته
و خصائصه و
وظائف و وسائل
بنائه و
إنتاجه.
كما
تناولنا
مفهوم
التمثلات
الذي يمكن أن
يعد مفهوما
مفتاحا
يتيح حين
توظيفه في بناء
المعرفة
العلمية لدى
المتعلم،
إمكانية جعل
هذا البناء
ممكنا و
فعالا.
أما
مفهوم العقد
الديداكتيكي،
فقد أبرزنا
محوريته على مستوى
العلاقة
التربوية بين
المدرس و
المتعلم، و
بيننا ما ينتج
عن الإخلال به
من آثار سلبية
على عملية
التعلم .
أما
الفصل
الثالث، فقد
ارتأينا أن
نخصصه لتناول
مفهوم
الكفاية
محاولين
بذلك، رفع
الكثير من
الالتباسات و
حالات الغموض
التي تعتري
هذا المفهوم و
التي نجمت عن
العديد من
الكتابات
المتسرعة
المطروحة في الساحة
الفكرية. و لم
نكتف
بالتعريف، بل
حاولنا أن
نتفحص
بإيجاز
مختلف
التضمينات التي
طبعت مفهوم
الكفاية في
المناهج و
الوثائق
الرسمية
الصادرة عن
وزارة
التربية
الوطنية .
و في
نهاية نفس
الفصل، خصصنا
جانبا من
الكتاب لتوضيح
دلالة
" الكفاية "
في سياق الدرس
العلمي، و ما
يترتب عليه من
تغييرات في
تنظيم و هيكلة
و تخطيط
الوضعيات
التعليمية
التعلمية
المرتبطة
بتدريس
المفاهيم
العلمية .
و في
الفصل الرابع
و الأخير،
حاولنا تزويد
القارئ أو المدرس
بجملة من
التقنيات و
البطاقات
التقنية التي
تتناول جوانب
متنوعة من
الدرس العلمي،
كبناء
المفهوم و
بناء الأنشطة
أو كيفية الربط
بين هذه
الأخيرة و
مفهوم
الكفاية في
العلوم، و
طريقة بناء أو
تنظيم
الوضعية المشكلة
و حاولنا أن
تكون هذه
الجوانب
مطروحة على
شكل خطاطات أو
بطاقات
عملية، يمكن
أن يوظفها
المدرس
كأدوات عمل
لإنجاز بعض
الممارسات
و المهمات
التعليمية
التي تدخل في
نطاق أدائه
المهني
المتنوع.
أملنا أن
نكون وفقنا في
تلبية بعض من
حاجات الممارس
أو الدارس من خلال
تأليف هذا الكتاب
و أن يشكل
مساهمة من
المساهمات الفكرية
المنتظرة
لتطوير
ممارساتنا
المهنية في
حقل التعليم و
تحريك
الجوانب
الراكدة فيها
.